احتفى قسم المسعود للطاقة بتخريج الدفعة الثانية من برنامج تدريب الميكاترونكس، في خطوة تعكس التزامه المستمر بدعم الكفاءات الوطنية وتطوير المهارات الفنية والهندسية بما يواكب متطلبات القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود قسم المسعود للطاقة الرامية إلى إعداد جيل جديد من الفنيين والمهندسين الإماراتيين القادرين على المساهمة في مختلف القطاعات الصناعية والطاقة من خلال التدريب العملي والتطوير المهني المتخصص.
برنامج تدريب الميكاترونكس
يُعد برنامج تدريب الميكاترونكس مبادرة متخصصة تهدف إلى تزويد المتدربين بالمعرفة والمهارات اللازمة للعمل في بيئات صناعية متقدمة، حيث يجمع بين الهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية والإلكترونيات وأنظمة التحكم الآلي.
ويمنح البرنامج المشاركين فرصة اكتساب خبرة عملية مباشرة من خلال التدريب على المعدات والأنظمة المستخدمة في التطبيقات الصناعية والطاقة، تحت إشراف خبراء ومتخصصين ذوي خبرة واسعة في المجال.
رحلة تدريبية متكاملة
خلال فترة البرنامج، خضع المتدربون لبرنامج تدريبي متكامل يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، مما ساهم في تطوير قدراتهم الفنية وتعزيز جاهزيتهم للانضمام إلى سوق العمل.
وشمل التدريب مجموعة متنوعة من المجالات، منها:
- الأنظمة الميكانيكية.
- الأنظمة الكهربائية.
- أنظمة التحكم والأتمتة.
- الصيانة والتشخيص الفني.
- إجراءات الجودة والصحة والسلامة.
- أفضل الممارسات الصناعية.
وساهم هذا النهج المتكامل في تمكين المتدربين من فهم التحديات التشغيلية الحقيقية واكتساب المهارات اللازمة للتعامل معها بكفاءة.
الاستثمار في الكفاءات الوطنية
يؤمن قسم المسعود للطاقة بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد أهم عوامل النجاح والاستدامة. ومن خلال برامج التدريب المهني المتخصصة، يواصل القسم دعم جهود التوطين وتمكين الشباب الإماراتي من اكتساب المهارات المطلوبة لمستقبل القطاع الصناعي.
كما يعكس البرنامج التزام القسم بالمساهمة في بناء كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة التقنية والخبرة العملية اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الهندسة والطاقة.
إعداد جيل جديد من المتخصصين
يمثل تخريج الدفعة الثانية من برنامج تدريب الميكاترونكس محطة مهمة في مسيرة تطوير الكفاءات الوطنية، ويؤكد نجاح البرنامج في توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية.
ومن خلال هذه المبادرات، يواصل قسم المسعود للطاقة دوره في دعم مستقبل الصناعة والطاقة في دولة الإمارات، والمساهمة في إعداد جيل جديد من المهندسين والفنيين القادرين على قيادة الابتكار وتحقيق التميز في مختلف القطاعات الحيوية.